السيد محمد باقر الشفتي الجيلاني

42

الإمامة

تحير عذباه ، فقال رجل : فما حال من عرف ربه ولم يعرف وليه ؟ قال : مذبذب لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، ومن يضلل اللّه فلن تجد له سبيلا ، فذلك لا سبيل له الخبر « 1 » . [ كفر المنكرين للأئمة عليهم السّلام ] ومنها : الأخبار الواردة في كفر المنكرين لهم عليهم السّلام ، وخلودهم في النار ، وضلالة الجاهلين بهم عليهم السّلام ، وان الناجي من آمن بهم عليهم السّلام . روى في الكافي في باب فيه نتف وجوامع من الرواية في الولاية ، وفي باب الكفر ، باسناده عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال إن اللّه تعالى نصب عليا علما بينه وبين خلقه ، فمن عرفه كان مؤمنا ، ومن أنكره كان كافرا ، ومن جهله كان ضالا ، ومن نصب معه شيئا كان مشركا ، ومن جاء بولايته دخل الجنة « 2 » . وروى فيه في البابين المذكورين أيضا عن أبي حمزة قال : سمعت أبي جعفر عليه السلام يقول : ان عليا عليه السّلام باب فتحه اللّه تعالى ، فمن دخله كان مؤمنا ، ومن خرج منه كان كافرا ومن لم يدخل فيه ولم يخرج منه كان في الطبقة الذين قال اللّه تعالى لي فيهم المشيئة « 3 » . وفي باب الكفر : في الطبقة الذين للّه فيهم المشيئة « 4 » . ورواه في هذا الباب أيضا بسند آخر « 5 » . وروى فيه في باب فيه نكت ونتف « 6 » من التنزيل في الولاية عن أبي بصير

--> ( 1 ) بصائر الدرجات ص 498 ، ح 9 . ( 2 ) أصول الكافي 1 / 437 ، ح 7 ، وج 2 / 388 ، ح 20 . ( 3 ) أصول الكافي 1 / 437 ح 8 . ( 4 ) أصول الكافي 2 / 388 ، ح 18 . ( 5 ) أصول الكافي 2 / 389 ، ح 21 . ( 6 ) النتف جمع نتفة كطرف جمع طرفة ، يقال : أفاده نتفة في علم « منه » .